كوب دروك "كولوس"
يقع المركز في منطقة مواتية بيئياً، بعيداً عن المنشآت الصناعية الكبيرة، وفي بيئة خلابة محاطة بالغابات، ويوفر جميع الظروف اللازمة للعلاج وإعادة التأهيل والأنشطة التعليمية والتنموية وأنشطة الترفيه للأطفال.
+375 (29) 228-08-71
قسم التسويق
يحق للأطفال القاصرين المتضررين من كارثة محطة تشيرنوبيل النووية، والذين يقيمون ويتلقون تعليمهم الأساسي والثانوي في المنطقة الملوثة، ومنطقة إعادة التوطين اللاحقة، ومنطقة إعادة التوطين، والمنطقة السكنية الخاضعة للمراقبة الإشعاعية الدورية، الحصول على علاج أو استشفاء مجاني سنوي في المصحات. تبلغ مدة إقامة الأطفال في المصحات 21 يومًا، وهي المدة المثلى لإتمام دورة العلاج والاستشفاء كاملة. تجدر الإشارة إلى أن طلاب المدارس يسافرون للاستشفاء والعلاج في المصحات ضمن مجموعات منظمة، برفقة معلميهم.
يقع المركز في منطقة مواتية بيئياً، بعيداً عن المنشآت الصناعية الكبيرة، وفي بيئة خلابة محاطة بالغابات، ويوفر جميع الظروف اللازمة للعلاج وإعادة التأهيل والأنشطة التعليمية والتنموية وأنشطة الترفيه للأطفال.
يتم علاج الأطفال باستخدام أساليب حديثة. ويعتمد مجمع الاستجمام بأكمله على عوامل طبيعية ومحددة مسبقاً: مناخ ملائم، مياه معدنية، طب أعشاب، حمامات ودُش متنوعة، استنشاق، علاج طبيعي، وغير ذلك الكثير.
ويتيح العلاج الفعال لما يلي:
• أمراض الجهاز التنفسي؛
• أمراض الجهاز الدوري؛
• أمراض الجهاز الهضمي؛
• أمراض الجهاز العضلي الهيكلي والأنسجة الضامة.
تتوفر مجموعة واسعة من المعدات الطبية وأجهزة العلاج الطبيعي الحديثة. وتشمل الخدمات المتوفرة: طب الأسنان، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتدليك، والعلاج المائي، والعلاج بالمياه المعدنية، والعلاج الطبيعي، وجهاز تسمير البشرة، وصالة رياضية، ومركز رياضي.
يُوفر المصح جميع وسائل الراحة اللازمة. الفصول الدراسية مُجهزة بأثاث مناسب لمختلف الأعمار، ولوحات معلومات، وسبورات، وأحواض غسيل. تُنظم الدروس وفقًا لمنهج العلاج والاستجمام في المصح.
حسب اهتمامات الأطفال من مختلف الأعمار: "الحالمون"، "دوارة الورق"، "الألعاب اللينة"، "التصميم الزخرفي"، "الأشغال اليدوية"، "الخيال الورقي"، "اصنعها بنفسك".
يوظف المصح أخصائيًا نفسيًا مؤهلًا يساعد الأطفال على التغلب على المواقف المجهدة والمشاكل في علاقاتهم مع أقرانهم.
أصبحت الأحداث الرياضية والمسابقات الفكرية والبرامج التعليمية والترفيهية من التقاليد الراسخة، حيث يمكن لكل طفل أن يطلق العنان لإمكانياته الإبداعية.